الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧فالشمس في الحجرة دل انها باقية عالية في أفقها من حيث ماقد فصلوا تلك الحجر بأنها كانت قصيرة الجدر طول جدارها من العرصة قد كان أقل في اعتبار قد ورد
وهو يدل ببقا الوقت العلي من حيث منه الشمس لما تنجلي وانكر الدلالة الطحاوى به مخالفا لذاك الراوي يقول لاحتمال ان الحجرا كانت قصيرة الجدار فانظرا لاتحجب الشمس لقصر الجدر لذاك منها الشمس لما تظهر وذاك الاحتمال غير واضح لما لدينا من دليل راجح لانه عند اتساع الحجر يصح لا ان عرفت بالصغر والواضح الشهير ان الحجرا قصيرة كما رووه أثرا
متضحا مشتهرا
وذاك جاء مستفيضا في الورى مشاهدا فكان مدعى الطحاوي باطلا قضى به المشهود منها عادلا فمن يمل لخبر عن النظر في مثل ذا وحكمه الى البصر لا تكذب العين النهي في ماترى لاسيما ماكان فينا اشتهرا قضى به العقل نصيرا للنظر وحققوه في حقايق الأثر فمن تعامى عنه فهو جاهل قد كذبته عندنا الدلايل لكن وقت الاصفرار تمنع فيه الصلاة هكذا فامتنعوا ومن يصلها بذاك الوقت فانه أخو نفاق
بحت
وذاك انهم يؤخرونا صلاتهم فهم منافقونا لان من بحالة قد اتصف فحكمها يلحقه كما عرف كانوا عن الصلاة في اشتغال ومالها أي أقبلوا بحال الهتهم الدنيا عن الصلاة ولم يراعوا واجب الاوقات قد صارت الدنيا لديهم أكبرا من دينهم واتخذوها مفخرا قد جعلوها غاية لقصدهم واتخذوها منصبا لعزهم
-
257