كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٨

عموا عن العقبي فياله عمى أوقعهم في بحر إثم قد طما فهم يصلون مع اصفرار وكان ذاك اخر النهار فالشمس بالغروب قد تغيرا ضياؤها فصار ضوءا أصفرا وذاك من علامة الغروب يبطل للصلاة دون ريب فالاصفرار للصلاة قاطع اذ فات وقتها رواه الجامع والمشركون حبسوا المختارا عن عصره حتى رأى اصفرارا أوقد رأى إحمرار ضوء الشمس وكان أمرا متعبا للنفس فقال عن فرض الصلاة الوسطى قد شغلونا هكذا قد خطا وهي صلاة العصر في ذاك الخبر وقد دعا عليهم خير البشر لانهم كانوا لتركها سبب الى اصفرار الشمس فافهمه تصب وشأن من نافق لايصلي الى اصفرارها لداعى البطل فان رآها بين قرني هو جل (1) قام يصلى العصر كالمستعجل ينقر أربعا ولا يبالي بالحق والباطل في الأعمال لا يذكر الله سوى القليل بها كما جاء عن الرسول قد أبطل الصلاة من جهات عديدة في نظر الهداة أولها تأخيرها حتى خرج بذاك وقتها فأضحى في حرج احتفاله بحقها قضى عليه عندنا بعقها كذاك ذكره القليل شاهد عليه بالتقصير وهو عامد وما على ذلك قد ترتبا وهو كثير قد حكاه النجبا لا يقرأ الواجب في الصلاة بل لم يكن يوما بذاك آتي ولم يكن .... بالقراءات يحتفل أعنى على مايلزمن كما نقل لكنه تراه يقرأ هذرمه همهمة خاطئة أو غمغمه

وعدم

(1) قوله هو جل بفتح الهاء وسكون الواو وفتح الجيم بعد لام إسم شيطان اه

-

258

-