كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

وذاك من لسانه لا قلبه والحجة القلب هنا فانتبه

فالقلب بالدنيا لديه اشتغلا أمورها تراه عملا وفى فلا تؤخرها الى اصفرار ومن يؤخر باء بالاوزار فالذم للمؤخرين قد ورد من شارع الحق بصادق السند الا اذا اذا أخرها لعذر فالعذر مقبول بغير نكر ومن يؤخر دون عذر واضح فذاك عبد كان غير صالح لان شأن الصالح الاسراع للخير كي لا يحصل امتناع وسارعوا في الذكر نصا وردا اذ يعرض العارض سقم أو ردى والنقر في الصلاة ليس يصلح بل انه في الدين أمر يقبح ماحال من ينقرها مع حال من حال من أقامها فرضا ونفلا وسنن تراه في خشوعه تبتلا في للصلاة في أوايل أوقاتها للفوز بالفضائل

يسرع

موقف لربه تذللا

259