كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٠

وقت المغرب

والوقت للمغرب حين تغرب أوله كل الى ذا يذهب لكن أحوال البلاد تختلف وذاك عن بديهة لنا عرف فعند قوم مغرب ولم تكن مع غيرهم لما هناك قد زكن لكن ظهور الليل اي فى الشرق يدلنا ظهوره في الافق لا يظهر الليل وشمس باقيه حققه كل فقيه راويه فان رايته فصل المغربا وارض بذا في الدين يوما مذهبا كذا غيوب حمرة في المشرق يوجبها عند أولي التحقق وآخر المغرب موت الشفق أعنى به الأحمر في أصل بقى وقيل بل ذهاب ذاك الابيض وذاك للضعف أراه يقتضى كذا ظهور الأنجم الليليه يقضي على اخر ذى القضيه والضيق في المغرب أيضا عهدا اي وقتها الضيق قطعا للادا كما رووا عن عمر قد أخرا مغربه فشام نجما ظهرا كفر عن تأخيره وهو ولي وقدره مابين قومه علي كفر محتاطا مع الاصحاب لما غدا في حال الارتياب وعند قومنا وجوبا كانا تكفيره واستظهروا البرهانا عندهم سقوط قرص الشمس أولها في قول أهل الأنس ولم يكن ذلك أى فى المذهب ولم أكن لذاك بالمصوب

260