كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦١

لكننا

وقت العشا

وآخر المغرب أول العشا في الاعتبار وهو قول قد فشا وقيل موت الشفق الأبيض قد يفتح وقتها على قول ورد جاءت به الاخبار عن خير الورى فنحن نقفو ويك ذاك الاثرا لكنه في النص لم يقيدا للشفق الذي لنا تقيدا نفهمه من الخبر لما هناك من مقال يعتبر والخلف في آخره في الأثر قد جاء عن أهل الهدى والبصر للثلث الأول من ليل وقع في خبر عن النبي المتبع وقيل للنصف فكان حدا وعنه عندهم فلن يعدى وذان قولان حكاهما الأثر كلاهما في الدين حقا يعتبر وقيل بل أوله الثلث متى يذهب فصل وهو قول ثبتا لاسيما نرى عليه العملا ولم نجد من ذاك فينا أبطلا قدمه ولا فند

ومن

عليه هاهنا المعول تمكنت بد الظلماء

وعلهم توسعوا فمن يرد تقديمه يرد تأخيره يؤخر لذاك وهو في الصحيح يذكر لكن شهير القول فهو الأول كما وأعتم النبي بالعشاء حتى فقام فاروق الهدى ينادي أي بالصلاة للنبي الهادى يقول جهرا نامت النساء وهكذا الصبيان والابناء حتى مضى شطر من الليل ولم يخرج لهم نبينا قول رسم فأخذوا اذ ذاك للمقاعد واضطجعوا في تلكم المراقد بعض يقول الناس صلوا اذ رأى ذلك والبعض له قد خطأ ومذ أتى النبي قال قد رقد غيركم وفضلكم قطعا أمد ففى صلاة انتم مادمتم تنتظرون

تنتظرون للصلاة فاعلموا

-

261

-