كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٢

وذاك ظاهر فان من رقد لم يك مثل من على الدين اجتهد فهو لأمر الله قد كان انتظر وذاك في نوم له كان سكر ومن يبت في نومه لم يلحق لساهر الليل لساهر الليل ولي متقي يبيت في محرابه تعبدا تنسكا تطوعا تطوعا تهجدا فهو بعين الله في محرابه ملازما للدين من أبوابه لذاك قال المصطفى انكم انكم على صلاة مالها انتظرتموا ومنه لولا الضعف فيكم والسقم أخرتها للشرط نصا قد علم فكان آخر العشاء الفجر وهو حديث لم ينله نكر ولفظه العشاء مالم يطلع (عليك ذاك (الفجر) في نقل معي فمن يؤخرها له لم يكفر كما أتى عن قطبنا في الأثر لكنه يأثم بالتقصير لأنه فضل للتأخير ان كان صلاها به متصله أو أنها بقلة منفصله والثلث الاول قد نختار أو نصفه الأول قد يختار أو بعد ذاك الوقت بالقليل أو قبلة لظاهر لظاهر الدليل لانه يشق اي تأخيرها بالناس فالترك له شهيرها لكنه من ذاك يوما قد أمن فتركها عندى له ترك حسن دل عليه قوله (لولا) كما يفهمه منا الهداة العلما فتركها لثلث أو نصف أفضل للدليل فافهم وصفي وقد رواه الترمذى صحيحا كما رآه عنده وقد يراه النووي النووي أفضلا كماله في مسلم قد نقلا وهو اختيار للكثير قد وقع من المحدثين وهو المتبع كما عليه أكثر الشوافع قال به القطب فلا تنازع كذا استحب ذلك الطحاوي فكن لذلك المقال راوي وأحمد وهو إمام امام عندهم معتمـ

ومالك قال

به

رجيحـ

معتمد

262

-