الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٧أخرها مقدار ماتصلى فانه الهالك حين ضلا وقال بعض وقتها مع وقت ما كان لها منتبها فيه اعلما فانها قد شاركتها فيه على قياس شايع تلفيه وان يكن في غير ماصلاة اخرها لصالح الاوقات إن هنا التأخير قد كان يسع فافهم تنل أعلى مقام مرتفع والخلف هل يقدمن الحاضره أم هذه والحق كن مناصره قيل يقدمن هنا المنسيه لأنها الاسبق في القضيه وهو قياس جاء في المشتركه في الجمع فافهم تصبحن ذا ملكه فانه تقدم الأولى بلا خلف وهذى مثلها فلتفعلا فانها بالاجتماع تعرف فهى بها لوقتها تنصرف من منسية وبعدها حاضرة صل تنل مقصدها
فقد
-
267
-
٢٦٧ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.