الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥لذاك
وقيل بل أول من قد صلى مغربنا آدمنا المعلى تيب عليه فيه هكذا … ورد عن أحمد المختار مقبول السند وقيل بل عيسى وهذا أرجح لما هناك من دليل يلمح أخبر أن قومه يدعونا إلههم ثلاثة يرونا صلاة ثلاثا نافيا لمدعاهم كيف كان جاريا ومثبتا به لذي الجلال توحيده دفعا لذا الضلال وقيل بل صلاة آدم الاجل تلك الثلاث في مقال قد نقل. واحدة تكون للخطيئة وركعة ثانية للتوبة وركعة قيل لنيل الحظوة وقد غدا فرضا لهذي الامة لانها من عنصر قد أخذت نصيبها فاستفد فما يصليها يقال محتسب ويسأل الله له الا وهب
متحد
-
270
-
٢٧٥ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.