الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩وفرضها في أول الاسلام بركعتين الرفق بالانام فان ديننا أتى تدرجا ما منهج الا وأهدى منهجا
دهي
لو جاء فجأة لاتعب النهى وثقل وطئه لكل قد دين كريم لميب ويسره بالناس أمر عجب
لكنه
279 -
-
٢٧٩ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.