كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨١

قطن

الاترى لو أنه قد خرجا عاد إليه مسرعا منزعجا بل الخروج غالبا لم يمكن خروجه عن أهله والوطن وان يكن بوطن تعللا في غيره فليتركن العللا حققه الامام نور الدين وهو الحقيق بالهدى المبين ودون الفرسخين كله وطن قرره الشرع ولله المنن والأصل توطين النبي الهادى مكة قبل هجرة البعاد كان مع الصحب يصلون وطن بمكة وطيبة بعد فكان فيها وطنا يصلي وهكذا الصحب أتى في النقل فلا صلاة للذي لم يوطن أو وطن الدنيا بمعنى السكن ويوطن المرء بلادا آمنه ينصب فيها للهدى مساكنه لم يخرجن منها بغير القحط والجوع والعدو في ذا الشرط وينبغي في طاهر محدود يقام فيه واجب المعبود يختص بالنزول فيه إن قدم من سفر كالدار حسبما لزم وهكذا البستان والمصلى ونحوه من موضع معلا يختاره بالقصد والفعل معا والقول لا يلزم بل ان نزعا فالقول في النزع رأوه يلزم وذاك معنى عندهم ملتزم والقول جايز بلا خلاف وهو الذي يوجد للأسلاف والفرق بين الاخذ والنزع ظهر يعرفه منا فطاحل الأثر فنية الأخذ أتت لفعل ونية النزع لترك الاصل ونية الترك رأوها أضعفا من نية الفعل لذاك فاعرفا لذاك بالقول لها قد عضدوا وقيل بالنية نزع يوجد وتتبع المرأة حكم الرجل ان هي من عصمته لم تفصل وان يمت عنها فأخذها بطل لا تأخذ الأوطان من بعد الرجل كذاك ان طلقها والعبد قد والعبد قد يتبع للسيد قول قد ورد

-

281

-