الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩تلك
مالم يكن ذا وطن ولا مرا ان له الاتمام موطنا يرى أدلة لها أوردنا للاحتجاج للهدى اجتهدنا والغرض الدليل يبدو واضحا مهما يعرف يتجلى لائحا من طرق عديدة قد وردا يعرفها في الدين أرباب الهدى عن صحبنا الاخيار أرباب العلا وقومنا كل لها قد نقلا لكن اذا تأهل الانسان الانسان في بلد في بلد يلزمه الايطان أو اشترى الأصول أيضا من بلد كالدور والأملاك مطلقا تعد فانه بذاك يوطنن قال به الامام فاعلمنا مابال من قد اشترى الأموالا واتخذ الأهلين واتخذ الأهلين والعيالا وامتلك العقار وهو يقصر کمن به قد شط ذاك السفر
L
ليس على الحق أراه اذ غدا شرعا لمطلق الهوى مقلدا فالقصر من مجاوز الحدود على الورى من واجب المعبود قد جاء امره بذاك فاعلما على لسان من أنار الظلما وقيل بل مهما من البيت خرج فقصره الصلاة مافيه حرج وقيدوه بالذي قد قصدا يجاوز الحدود فادر المقصدا وقيل بل يقصر عندما خرج من عمران بلد فيه ابتهج وذا الذي عليه أكثر الورى وهو أصح مالديهم ذكرا صححه الحبر الامام السالمي عليه رحمة الغفور الحاكم يقول ان المصطفى عليه في أسفاره بل قلت ذا لم أعرف بل الذي جاءت به الأخبار بأنه بأنه: يفعله المختار عند الجواز للحدود يقصر ونو حليفة عليه فانظروا أراد أن يريهم حد السفر لذاك فيها المصطفى الهادي قصر كيف نقول ذاك فى العمران أم انها الاميال في البيان ان كانت الأميال بالعمران تعرف صح
ذاك بالبرهان
-
289
-