الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠المحرر
اذ قال في الجوهر ما أريدا قصرت اذ تجاوز الحدودا وذلك المعروف بالعمران نصا أتى عنه فع المعاني وان نويت ان تقيل يافتي دون الحدود القصر لما يثبتا وهكذا تبيت أيضا فافهم فالقصر بعد الحد فلتلتزم كذاك جاء واضحا في الأثر فرعا على مقالنا وقيل ان رحلت من مقيل تقصر فافهم أصل ذا التعليل ولا أراه من صحيح الأثر ولم يرق عندى بأصل النظر لعله يعوقه أمر فلا يبلغه والقصر منه حصلا فالقصر منه كان في أصل الوطن أعنى به الاميال فافهم يافطن وليس تكفى نية ولا مرا وقد رآها بعضهم فاعتبرا ماكل ماتراه في الآثار تفعله من دون ما اعتبار وان جهلت الحد لست تقصر حتى يصح وهو أصل يظهر والدين لا يبنى على الشك ولا يغنيك ظن عند بارئ الملا والبحر فيه القصر عند العلما من حين مايركب فالقصر اعلما ولو رسي مركبه في بحر بلاده في صيفه والحر وكل من جاوز حد السفر وعاد مسرعا له لم يقصر ان لم يصل خارج الحد سفر أورده أهل العلوم في الاثر وقال بعض جايز فليقصر ان شاء للأصل الجلي الأزهر ذلك انه عليه قد صدق بانه مجاوز مجاوز الحد بحق ومن يجاوزه عليه يقصر فذاك قصره لدي أظهر لانه مجاوز مجاوز للحد مالم يكن في ذا أخا تعدي والأولون نظروا فعل النبي في ذي الحليفة افهمن مذهبي وراجع من سفر فالقصر قد لازمه أو يدخلن
البلد
وهو النخيل وكذاك الدور وهكذا الحيطان والقصور
290
-