الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠١نية الجمع
ان الأمور بالذي بها قصد كما عن المختار نصا قد ورد من ذلك النية في الأعمال واجبة قطعا قطعا بلا جدال فقدم النية قبل العمل لنيل أجره بها فلتفعل وكل شيء قد خلا منها فلا يؤجر فيه عند كل العقلا وان نوى بعد الشروع في العمل مافات دونها فذاك قد همل لكن له ما بعدها ولا خفا ذلك في الاسلام امر عرفا دل عليه خبر الأعمال تكون بالنيات والأفعال ومن أراد الجمع ينوي أولا يؤخر الظهر العصر عملا والعصر بالتعجيل للظهر كذا واجمعن بينهما حقا يقول احياء لسنة النبي محمد خير نبي عربي يقول ذاك أول الوقت ورد أول أولاهن مع كل أحد وان يقل نويت جمع الظهر والعصر قد صح بغير نكر وهكذا المغرب والعشا معا أؤخر الأولى على ما شرعا
مقدما
ثانية وقارنا بينهما
خذا
لفظا تراه باينا أخذا برخصة الاله الأحد اقتداء بالنبي أحمد والجمع جاز بعد ذا وهو جلي لان ذاك الوقت وقت العمل وان يقل نويت أن أأدي هاتين فرضا للمعيد المبدى هما صلاتا سفر ممتثلا بذاك أمر خير من قد أرسلا بكل من له صلاة فاعلما مع جميع من يصلينهما مقيدا بمن وراءه جمع ان كان في تلك الصلاة متبع وان يكن بغيره قد اقتدى أضافها اليه فيما وردا واشترط الأصحاب أهل المغرب تعيين ذلك الزمان فاعجب
-
—