كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٣

حتى

صلى بها قد قيل فرض المغرب وقام للرحال كل العرب أنا خوها وبعده أمر يقام واجب العشا كما اشتهر وفاه بالكلام فيها الهادي بقدر ماياتي على المراد وعله يكتم عن ذي الجهل كي لا يكون واقعا في بطل أعنى بذاك يركبن ما يبطل صلاته والجهل داء معضل يكون مابين الصلاتين فقط اقامة فانها قد تشترط والخلف فى التوجيه في الثانيه هل حكمه كالحكم في الاقامة فقيل توجيه النبي أحمد يأتى به وغيره لم يزد وذا عليه الصحب أهل المغرب والقول بالتوجيه فهو مذهبي وذا الذي عليه أهل المشرق منا ومن كل موفق تقي ومنشأ الخلاف واضح فلا يحتاج للبيان عند النبلا

-

303