كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٦

وكان بعد هجرة قد أمرا يستقبل المقدس المقدس المطهرا كي لا تكذبنه اليهود لان ذاك عندهم معهود

وكان

حتى

قد كان في التوراة نعته وقع بصاحب للقبلتين فاستمع وكانت الكعبة عند المصطفى احب قبلتيه فيما عرفا راغبا اليها جدا ألا ترى القرآن ذاك أبدا ولم يزل لوجهه يقلب نحو السماء أي لذاك يطلب أتاه الأمر باستقبال قبلته نصا بلا جدال فاستقبل القبلة بالقصد الاتم فانه في الدين أمر قد حتم وليس يجزى دونها من مقصد فانها فرض بلا تردد وقيل من في مكة يجزية أن يقصد للمسجد بالقصد الحسن ومن يكن لم يك يوما بالحرم أجزاه قصده له وقد علم والبيت قبلة جميعه ثبت عن ابن عباس رواية أتت وقبلة البيت هو الباب الاجل فاستقبل الباب اذا فيه تصل (1) والبيت قبلة لأهل المسجد فاستقبل البيت لدى التعبد والمسجد المذكور قبلة لمن في مكة جميعهم وهو حسن ومكة قبل اهل الحرم كما بذا يقول كل مسلم والحرم المعروف قبلة الورى في ساير الأرض مقالا شهرا بل الصحيح ان قصد الكعبة يلزم كل مسلم في الأمة وليس يجزى دونها من جهة فانها تلزم أهل الملة وليس قول البحر عن هذا خرج فانه قطعا على هذا عرج كأنه يقول وجه للحرم واستحضر الكعبة حسبما لزم وقول شطر المسجد الحرام اي جهة المسجد بالالزام

(ظ) قوله تصل أي تصلي وقف على سكون اللام ضرورة اه

-

-