الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧لذات تلك
نقصد
معناه ان عينها لم تدرك لمن نأى عنها بحال النسك وليس لليقين هاهنا محل لكنه ظن بجهدنا حصل وليس يغني الله بالشرط الجهه وانها كافية توجهه بل يلزم القصد لنحو الكعبة بكل جد عند هذى الأمة لانها قبلتنا لا المسجد لكننا ولو كفى المسجد أو كفى الحرم لذكر الله لنا ماقد لزم ومثله قول أبي هريرة الأمة علماء وانه من في خبر ما بين هذا المشرق والمغرب المعروف بالتحقق للناس قبلة بهذا قد ورد وهو لاهل طيبة به قصد ولست فى شك ولا ريب ولا مابين ذين قبلة لذا الملا لكنه أراد نفس الكعبة وانها قبلة كل قبلة كل الأمة وقد أتى للبحر أن المصطفى قد دخل الكعبة دون ماخفا وفي نواحيها جميعا قد دعا ولم يصل هكذا قد رفعا وركعتين خارجا منها ركع أي قبل الكعبة هكذا سمع وقال هذه هي القبلة في تحقيقها بلا خلاف فاعرف ثم الى الكعبة صلوا أبدا في خبر رووه أيضا مسندا فهي أتى قبلتكم ولا خفا وذاك للابهام قطعا
وجهة المسجد قد
كشفا
يراد بها هنا الكعبة اذ تراد لانها في جهة المسجد من داخله وذاك للكل زكن بل قيل نفسها تسمى مسجدا وذاك من تلابس كان بدا وقبلة قد سميت لأنها تكون قبلة المصلين لها يستقبلونها على يقين اذا رأوها دون ماتخمين وبالتحري ان يكونوا غابوا عنها وهذا كله صواب وقيل بل مقبولة مرضيه لذاك تدعى قبلة عليه
-
37
-