الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٨وقيل بل ريح الصبا تستقبل لبابها اي حينما تسترسل
وهي القبول هكذا قد حققا ضد الدبور في مقال منتقى وقيل بالحج اليها يقبل وبالطواف والدعاء فاقبلوا وقيل للمعمور قد تقابل وذاك بيت في السما مقابل وقيل بل من حيث وضع اللغة تعرف كل جهة بقبلة وقيل للزوم في الأعمال فانها تشرط باستقبال ونية القبلة في الصلاة لازمة فاستحضر النيات وذاك في كل صلاة فاعرفا فانها شرط لها ولا خفا ومن نسي النية اينما ذكر نوى وتمت هكذا جاء الأثر ومن يكن لم يذكرن حتى خرج منها فقد تمت وليس من حرج بشرط ان يكون للقبلة قد وجه في صلاته أولا فرد وليس يجزي دونها شيء ولو وجه للقبلة هكذا رووا وهو الصحيح وعليه العمل ومالنا عن الهدى اي محول والحق فهو الحجة المعتبرة وهذه سيرة كل البره
— A.
-
٣٠٨ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.