الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٩التوجيه
من سنن الصلاة عندنا وقع توجيهنا رواه كل متبع لكن بدونه تتم فاعلم وفعله أولى بكل مسلم
اذ ماراه المسلمون حسنا يكون دايما لنا
فقد
وجب
مستحسنا
مقتدي
وقيل فرض وعليه قد وقيل سنة بتأكيد كتب روته أم المؤمنينا وقبلته كل كل المسلمينا رواه عنها الترمذي مسندا وغيره من كل حبر مثل أبي داود وابن ماجة والدارقطني جاء في رواية وهكذا الحاكم في الأخبار عن أم المؤمنين لاتمار ومثله للدارقطني عن أنس وعن أبي سعيد جاء كالقبس وفي صحيح مسلم عن عمر كان به يجهر لفظ الخبر وعن أبي بكر الامام الأول وجاء عن عثمان في نقل جلي وهكذا عن ابن مسعود نقل سليل منذر فدع عنك الجدل ولفظه هو الذي قد عرفا مع الورى الآن على ماوصفا وضم توجيه الخليل فاعلما اليه باستحباب جل العلما
ولم يقع عند الربيع فانظر وقد رواه العلما في الأثر المخالفه للمسلمين لا أكون لا أكون آلفه
من تعمد
عرفته عن
الثقات
لاتترك التوجيه في الصلاة وقد عرفته وضم توجيه الخليل شاهد على قبوله صحيح وارد لو لم يصح عندهم لم يقبل لأنهم قدوة أهل العمل ومن يصلى تاركا له فلا نجسر أن نرد ذاك العملا
-
39