الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٢وبعد
من
الاستعاذة
ماكبرت للاحرام فعذ بذي الجلال والاكرام اللعين الكافر الرجيم تدخل في حصن العلي العظيم وقال بعض قبل ان تكبرا فاستعذن والبعض ذاك أخرا وعندنا الوجهان جايزان وبعضنا رجح ذاك الثاني وأصل ذاك في الكتاب قد وردا نصا وعاه في الورى كل أحد يقول ان قرأت .... للقرآن فاستعذن بالواحد فاستعذن بالواحد الرحمان ولا يقال ان ذاك بعد ما قرأت اي بعد الفراغ فاعلما اذا قرأت أي إذا أردتا تقرأ تقرأ في أوله استعذتا
لانه
له قراين تؤيد
رجم
هذا الذي به المقام يشهد كما فان معنى استعيذ أعتصم بالله من كل خبيث قد من أن يكون شاغلا عن ذكر ذى العرش أو موسوسا للفكر عدو كل ذاكـ يشغله عن نيل فضل شاهر يعلم انه الى النار غدا يصير حتما فرمانا بالردى ليس لثأر بل لفرط الحسد دعاه أن يضل كل أحد جاء صريحا عنه في القرآن وانه الداعي الى الخسران وقد رووا عن النبي المصطفى قد استعاذ في الصلاة فاعرفا رواه عن ابي سعيد أحمد والترمذي الفاضل الممجد ثم أبو داود في نقل جلى مثل النساءي الفقيه فاقبل وهكذا ابن منذر قد نقلا ذلك في نص صريح قبلا والدارقطني قد روى عن عمر أكرم به من سيد مطهر والخلف هل في كل ركعة تجب أم ذاك في الأولى فقط قد كتب والشايع المشهور فى الأولى فقط ولم يكن في غيرها قد يشترط
-
312
-