كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٥

كذاك

الفتي

عثمان أيضا مع أبي وعن ابي قتادة ذاك مع كذاك أيضا عن أبي سعيد وابن أبي أوفى الفتى المجيد كذاك شداد بن أوس قد نقل ونجل جعفر كذا ولا جدل كذا الحسين بن علي فاعلما وابن ابي سفيان قولا محكما قال وأما التابعون فهم أجل من أن يحصروا لتعلموا وقال في الايضاح والقواعد بمثل هذا في مقال وارد لم يزل المختار يقرا البسمله حتى انقضت حياته المبجله كذا ابو بكر ومثله عمر وهم هداة الناس قادة البشر والحق ماعليه أهل العلم من صحبنا اذ هم محوا للظلم قد تبعوا الحق ونعم المتبع وهم على القلة مزقوا البدع لم يرتضوا في دينهم الا الهدى وماعليه كان صحب أحمدا ما حكموا بمقتضى العواطف كلا ولا مالوا إلى الزخارف فما رووا من تركها عن شعبة عن أنس لم يثبتن بصحة (والحمد .... مفتاح الصلاة فاعلم ليس على الترك يدل فافهم لكنه أخبر عن مفتاح صلاتنا رووه في الصحاح وقد عرفت ان تلك البسمله منها فما الترك يصح فاقبله وان أردت غاية التحقيق لذاك من مذهبنا الحقيقى

فارجع الى هميان قطب العلما تجد به القول الصحيح المحكما فانه حقق فيه المبهما ودقق البحث وجلا الظلما وجاء بالمطلوب في المقام بما كفى لواجب الاسلام

-

315