الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٢القرآن في الفجر
وتنبغي قد كان مشهودا بنص الذكر مرغبا لنا بذاك الأمر
اطالة القرآن في الفجر حسب ظاهر البرهان
الملا
العلما
سنة سيد فيندب التطويل فى الفجر على ماصح من ولم يزل فعل الكرام البرره قادتنا الغر الهداة الخيره فبعضهم يقرأ فيه البقره ونحوها فلنقف نحن أثره وبعضهم بأطول المفصل لكن بحسب المستطاع فاعمل لو استطعت اكثر القرآن أدركت منصبا علي الشان واستحسن الناس لبعض السور كالكهف والإسرا وحشر البشر والمؤمنون مثل طاها فاعلما والفتح والانسان عند وهكذا في صبح يوم الجمعه بسورة الجمعة بعض رفعه وآية الكرسي استحسنوها لذاك في الصلاة لازموها وآخر الحشر أنا أستحسن مع آية الكرسي فهي تحسن كلتاهما على صفات الباري كسورة الاخلاص في الاثار وحكمة التطويل في الفجر بدت اعادة النشاط فيها عرفت وتوقظ النوام بل وتصقل قلوبنا وللصدا قد تغسل وتجمع الشمل وتهدى للورى وتعمر الكون لسر ظهرا تحفظ للود وتنفي الكسلا وتجلب الرزق وتدفع البلا تشهدها ملائك الرحمن عناية بما لها من شأن
322