الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٦ما يفعل بعد الرفع من الركوع
ومن أتم واجب التعظيم فلينتصب كالغصن المستقيم في حال رفعه يقول سمعا ذو العرش حمد من له يوما دعا
وربنا الله لك الحمد الحمد ورد للفذ والامام صح في سند وقيل أيضا سمع على الامام دون مأموم علم الله لزم دليلهم اذا الامام قالا أي سمع الله له المقالا فأنتم من بعد ذاك قولوا أي ولك الحمد الثنا الجميل فقوله لهم (فقولوا) نصا بذا لحكم هاهنا قد خصا للامام لا يصح في أي حال ان ذاك قبح ففيه تهديد أتى عن أحمد بغاية التقبيح والتهدد
والسبق
بقوله راس حمار يجعل ذو العرش راسه جزا ما يعمل أو صورة الحمار تغدو صورته تخرج عن أصولها حقيقته وذاك فيه غاية التقبيح لانه قد جاء بالقبيح ان الامام صار فينا مقتدى فسبقه يستلزمن لنا الردى وهو من الحكمة في مكان يدريه كل صادق الجنان لوجوز السبق فما الامام لذاك سبقه هنا حرام وفي حديث بيد الشيطان ناصية السابق في بيان رفاعة أول أطالا اي بعد رفعه الحمد قالا فابتدرتها عند ذا الملائكه تسابقا لخير فضل دارکه من قال تلك الكلمات منكم منوها بفضلها هاديكم قال رفاعة أنا ولا جرم نال بها فضلا عظيما قد علم
من
-
326
-