كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٧

السجود ولوازمه

مسبح

واهو إلى السجود بالتكبير الأعلا الولي الكبير لقول خير الخلق في سجودكم أي فاجعلوها لجلال ربكم خصصها الشارع للسجود بغاية الخضوع للمعبود ان السجود كان في التواضع أبلغ من حال أتى للراكع كذلك الأعلى من العظيم أبلغ في وضعهم الكريم والعبد في قرب الدنو المعنوى يكون في ذاك السجود الأولوى أقرب ما يكون وهو ساجد من ربه كذاك شرعا وارد لاجهة لربنا تعالى سبحانه ربا علا كمالا أقله الثلاث حسبما ورد يقولها عبادة اذا وذاك أدناه) عن المختار وقد رووا ذلك في الآثار

سجد

ولا يكون عاملا من اقتصر عن سنة المختار فينا من مضر هذا هو المذهب للأصحاب وزد إذا تشاء في ذا الباب أما الامام لا يزيد فافهم كي لا يضيق ذلكم بمسلم والخلف فيه كالركوع السابق فخذ بما عن النبي الصادق فقد مضى فيه مقال كافي فالحق خذ واذهب عن الخلاف فقد أتت أدعية كثيره تقال في سجودهم شهيره يرفعها الرواة للنبي أدعية تذكر في المروي أوردها القطب الامام العالم من طرق زانت بها المعالم أما الربيع قد روى التسبيحا للملك الأعلا أتي صريحا وعل مارووه في النقل وقع وماروى الربيع في الفرض شرع وقد أتى أول من قال به ميكال اذ دري جلال ربه وقال بعض ملك عظيم على سماء سابع مقيم

327