كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٧

وبعضهم يقول فهي العظمه لله جل شأنه ما أعظم وذا لبحر العلم منسوب فما أهداه في حق إلهه وما وقيل معناها هنا المجد العلي وذاك لا يبعد عن أصل جلي وذا إلى بشير أيضا ينسب نجل محمد ولا يستغرب وهو ابن محبوب الأئمة الأولى ومن لهم شأن علا على الملا وقيل معناها البقا وقيلا سلامة من ناقص قد نيلا وقيل كل هذه المعاني تقبلها في واضح البيان قلت لعلها الثنا وهو جلي كل الثنا لله ربنا العلي جمع تحية وليست تجهل وذاك في عرف الأنام يعقل صفه وقيل بل معنى لها ما الطفه

والطيبات للتحيات

أما المباركات فالأسماء لله جل من له

الثناء

الامة

والصلوات فهي الخمس التي قد فرضت على جميع وقيل مطلق الصلاة فاعلما وقيل بل كل العبادات كما

وقيل فهي الرحمة الجليله من

وقد روي العبادة العبادة القوليه

ربنا والمنة

الجميلة

التحيات أتت جليه

والصلوات في الفعليـ والطيبات فهي الماليـ وقيل ماطاب من الكلام وقيل ذكر الواحد السلام

وقيل كل عمل الصلاح وهو يعم قيل للمباح والطيبات الكلمات الطيبه من الثنا والذكر للكل انتبه كالباقيات الصالحات فافهم فانها أطيب كل الكلم والطيبات عند بعض أفردت وعند بعض صفة قد عرفت أما السلام فهو معروف فقل سلامة من كل عيب فاحتفل جل الجليل عن نقايص الورى فهو الذي للنقص فينا قدرا قدس نفسه وأبدى للملا تقديسه جل تعالى وعلا

337 -