الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦١فكان قادرا عليها
الانكار لا يستغرب لما ذكرته وهذا وهذا المذهب أينكرون مذهبا صحيحا ويجعلون حسنا قبيحا إمامهم لها غدا موجودا أيتركون فرضها أيتركون فرضها السديدا ذلك أصل ظاهر لمن عقل يعرفه القادة أحرار العمل هذا هو الوجه الصحيح فاعلم قام على أصل مكين الدعم أخذته عن الامام السالمي قدوتنا الحبر الهمام العالم لكن أقول كون عثمان لها هنا اماما لم يكن متجها فقول خير الخلق في الامام يفيد غير قول ذا الهمام يعنى إماما جايرا قد قهرا للأمر والامة أيضا قسرا قاما تغلبا بالقهر ع لاحكاما فتركها وراءه لما ظهر من ظلمه ليس يصح في الأثر فصل خلف فاجر وبر جاء عن الهادى بغير نكر وانت تدري ان عثمان غدا حال الحصار يا أخي مقيدا لم يقدرن على البروز فاعلما حتى يصليها كما قد لزما فلم يكن لها إماما أبدا أبدا لانه عن أمرها قد أبعدا أين الامام وهو في الحصار ليس إماما صح في اعتبار لاجوره يقدر أن يظهره ولا الصلاح لو يشا مظهره بلا إمام كما عرفته عن الاعلام صح مقال نجل محبوب الولي يوماً على هذا الهدى المؤصل وعله إمامها الاصغر .... لا امامنا الأكبر عند ليست تصح اي بلا إمام يعني به الأصغر في المقام ليست تصح هاهنا في حال قولا باجماع أولي الكمال ليست كباقي الصلوات تلزم مع الامام فادر أو ينعدم تلزم أعيان البرايا مطلقا بل بالامام أمرها تحققاً
حينئذ
صحت
العقلا
-
-