الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٠وذاك فتح كل باب كانا لجامع الجمعة شرطا بانا فلا يكون المنع أيضا لاحد والمصطفى كذاك كان قد عهد لا يمنعن منها يقال أحدا لانها جامعة للاهتدا كان يحثهم على الحضور لها لنيل خيرها المشهور والخلفاء بعده كذاك قد كان صنيعهم على ماقد وجد والله بالسعي اليها أمرا فكان غلق الباب عنهم منكرا لانه بذاك قد تعذرا حضورهم لها ولن يستنكرا كيف الحضور مع غلق الباب بل غلقه منع عن الاصحاب
-
370
-
٣٧٠ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.