الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩تجانس في الميم اصل قد علم فافهم وفاز كل من له فهم ونون دنيا ثم عنوان عرف لا يدغمان في قواعد السلف والنون والتنوين يقلبان ميما لدى باء بلا تواني بغنة كنحو أنبئهم ورد ونحو أن بورك اصل يعتمد ونحوه لغسر أتيان بما يفيد وفيه اطباق الشفاة فاعلما والاختلاف ثم اظهار سما اعنى اختلافا كان في المخارج ولا تناسب بذى المدارج كقوله الانثى بأنثى فاعرف
واخفين
غنة يقول
العلما
باقي الأحرف مع ومنه لولا قال أن ثبتنا وهكذا من نطفة أثبتنا ومنه وانصرنا ومثله لمن يصبر في لفظ المضى يعرفن ومنه ريحا صرصرا لاتظهر قاعدة في ذا المقام تذكر لان الاخفا لغة ستر ثبت والعلما عليه أيضا اصطلحت اذ لم يكن عند حروف الحلق ما يثبته فراع فيه وأت بذاك بين اظهار عرف وبين ادغام على رأى السلف
الاسلما
غير
مشدد
مع
البقاء
الغنة
كذاك
عنهم جاءي
فى أول الحرفين غنة ترى وذاك فرق ظاهر بلامرا
-
39
-
٣٩ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.