كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠

المد

وحيث ان المد أمر يجهله

اکثرهم و اين من يؤصله

فها انا أذكر فيه ما حضر ليهتدى لذاك قراء السور

وأصله

زيادة واصطلحوا بانه

أطالة تتضح

الممتد

اطالة الصوت بحرف المد فيخرجن بالهوى فلازم ان جاء بعد حرف مد سكونه في الوصل والوقف عهد يمد بالطول الى أن ينتهى كألفين وله كألفين وله فانتبه وهو على قسمين منه الكلمى والثاني حرفى لذاك فافهم وواجب ان كان قبل الهمز أن نال اتصالا أي بكلمة زكن كنحو جاء ثم سيء فاعرفا قاعدة جاء بها أهل الوفا وقد تفاوتوا فمنهم من أتى بذاك طايلا له قد أثبتا وبعضهم على المرام يقتصر ولا يطيله كثيرا كثيرا فاعتبر وذاك لا يعرف تحقيقا إذا لم (1) يؤخذن أيضا شفاها أى كذا وجايز إذا اتى منفصلا اي في اثنتين ان يكن قد حصلا وذاك ان يكون حرف المد في آخر الأولى صحيحا عندى مثاله يا أيها الناس اعملوا ونحو ذاك في المقام ينقل فالهمز في ثانية قد وقعا والمد في آخر أولى فاسمعا مع السكون المحض والاشمام ذلك هذا الذي أراه باختصار هنا

ثابت بلا

ملام وحسبنا من من الاكثار

(1) اى لا يعرف قدر المد بالوصف بل يلزم اخذه في افواه القراء شفاهيا

40

-