كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥

العلم

وحيث أن الله كرم البشر شرفهم بالعقل تشريفا بهر وزاد في تشريفهم بالعلم وخصهم بين الورى بالحكم فالعقل والسمع معا والبصر طرق إلى العلم وذا لا ينكر والعلم فهو أشرف المواهب في ذاته وأكرم المكاسب وكثرة العلوم كالنجوم والفقه فهو أشرف العلوم وطلب العلم ولو بالصين قد جاء به الأمر لطالب الرشد وهو حديث في الربيع وردا عندهم مصححا أحمدا عن أطلب من المهد إلى اللحد ولا (1) تكسل فلن يناله من كسلا أن الأعز بالعزيز يشترى وذاك من معقول أحرار الورى فالمال عندنا العزيز يُعرف والعلم أعلا منه بل وأشرف وهو حقيق دايما بالطلب لما له أي من رفيع المنصب فالمرء بالعلم مع الله رقى مدارج العليا فصنه بالتقى والعلم في إعتبار كل حر من الله وأي. به تنال أرفع المنازل به اهتدى للحق كل جاهل به استنارت سبل الاسلام به عرفنا غاية المرام به يكون العدل ما بين البشر به تجلي ليل جهل معتكر عرفنا منهج الابرار سلكنا مسلك الاحرار عرفنا واجب الرحمن به أقمنا صادق الايمان تعرف به جلاله العظيم يوصف اهتدت لدينه العقول

به

به

الاله

به

عبادة

به

عرفنا ما أتى الرسول به

(1) قوله کميل با به طرب اهـ مختار الصحاح