كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١

الوقـ

وحيث ان الوقف من مراحل قرائنا للذكر قرائنا للذكر عن أفاضل لاجل الاسترواح والايضاح بباهر المعنى مع الافصاح يفصح عن مقاصد الآيات وعن معانيها بمعجزات يلزم أن يعلمه القراء فانه اليه الانتهاء أقسامه تام (1) وكاف وحسن يقطعه بسكتة كما زكن فالأول الذى عن الاتى انقطع لم يتعلقن به حيث وقع وبعده الكافي به قد يكتفى إن شاء واقف له أن يقفا من دون معناه تراه يأتى

وذو تعلق بلفظ

فذاك الابتدا

الا

الابتدا به

رءوس

يمتنـ أعنى بما بعد فذاك. يمنع

الاي لم يقع قصر ولا تقصير معنى فامتنع لان ذاك مشبه الفواصل جاء عن الهادي النبي الكامل

وماله تعلق في المعنى فحسن يقال حيث

وذاك في الآيات في أخبار قوم

قوم واحكام عن

عنا

الكفار معناه في التقدم

ترى مؤخرا على مقدم معلقا ومنه اخبار عن الايمان واهله و واجب الجنان وماله تعلق لفظي فذاك كالاعراب ياعلي وذاك فى الموصوف والصفات والعطف والمعطوف في الاثبات فوقفنا في نستعين يعرف باسم التمام قاله من يعرف ضابطه تمام معنى وردا ان كان في فاصلة أولا غدا فالوقف في أذلة منه جعل كذاك في بالليل معهم قد عقل

(1) تام في البيت بتخفيف الميم متروك

41

-