الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٠فضل من جلس في مصلاة لاجل الصلاة
قد جاء أفضل الرباط في خبر هو الصلاة (1) عن صلاة فانتظر ثم لزوم مجلس الذكر الأجل ومن يلازمه مرابط عقل
عليه أملاك السما تصلي مدام في مقامه الاجل حتى يقوم أو يكون أحدثا فلا تقم وراع ذاك الحدثا تدعوا لك الأملاك بالخير فلا تكن عن الخيرات عبداً نكلا وقد أتى تعاقب الأملاك في صلاتنا والجمع في الفجر اعرف قرآن هذا الفجر مشهوداً ورد في الذكر جل شاهد ومن شهد وفى البخارى انهم في العصر كمثل ماهم في صلاة الفجر فيشهدون للصلاة قيلا أعنى يصلون فع التفصيلا مع الامام في جماعة الهدى وقيل بل دونهم قد وردا فتعرج الملائك الليلي تخبر باريها عن القضيه وذاك عندما السؤال يصدر منه بذاك قد أفاد الخبر يسألهم وانه لأعلم منهم وفى السؤال لاحت حكم فيخبرونه بماقد وجدوا منهم وماله لديهم وقال صلوا المصطفى كي تنجحوا في قصدكم كذاك زكوا تفلحوا وفي الصيام صحة والمغنم في سفر روى الربيع العلم
شهدوا
(1) قوله: عن صلاة فمن هنا بمعن بعد على حد قوله تعالى (طبقا عن طبق اه
400