الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٤فهو من المشرق بالغرب اتصل أول قرن عندهم كان حصل وقيل بعض الشمس قرنها عرف وهو الذي الفهم اليه ينصرف. والراجح المانع للصلاة عندى هو الأول حين يأتى وان نكن لسنا نراها نعلم طلوعها بذاك حين ينجم وقد توارت بالجبال والكدى وبالأكام وشعاعها بدا وهو الذي دل عليه الخبر في مسلم وحب ذاك الاثر ان بان حاجب من الشمس فلا تصل حتى تبرزن في الملا كذاك حيث غاب ذاك الحاجب حتى يتم وهو قول صايب وحاجب الشمس يقال الطرف أوقرصها أبداه ذاك الشرف من حاجب الوجه استعارته العرب للشمس في تحقيق أرباب الأدب وبعضهم قال الشعاع الأنور حاجبها وذاك بدءا يظهر وحاقن البول عليه تفسد ومثله الغايط فيما يوجد وهو الذي يعرف بالزناء معناه حاقن لذي الاشياء والبول في الايضاح قيل أهون وقيل بالعكس وهذا حسن وقيل لابأس بمن قد يدفع للبول في قول جلي يسمع مالم يكن أفضى به أن يرفعا رجلا ورجلا غيرها قد وضعا وبعضهم يقول مالم يخرج من المبال رفع ذاك الحرج وبعضهم في غايط كذا يرى من قول بعض العلماء البصرا وقيل ان كان صلاته فعل كمثل ما كلفه الله عمل فلا فساد وهو قول يشعر ديننا ألا فيسروا بيسر وقيل مكروه اذا لم يضق وقت لدى إمامنا المحقق فان يضق وقت فصل يافتي مالم يكن ضر هنا منه أتى وان يخف ضرا فلا بل يذهب أخبثه كذا حكاه المذهب لو خرج الوقت كذا يقال واللطف من ربك لايزال
-
404
-