الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٨لذاك
مصحح
السند
رأى ابن عباس فتى يصلي قد عقص الشعر بحال الفعل قام يحللن ذلك الشعر منه مؤيدا لصادق الخبر فانكر المرء المرء عليه مافعل فأورد الحديث عن خير الرسل يقول كالمكتوف من صلى وقد عقص شعره كذا نصا ورد والحكمة السجود من ذاك الشعر يسجد مع صاحبه كذا اشتهر وان يكفه فمثل من يكف جارحة كذاك في الحق عرف وقيل بل يعطى ثوابه متى يسجد معه هكذا قد ثبت عقصه عليه عليه يمنع عاقصه لذلكم مضيع والخير لايضاع والنهي قد ورد بذلك النص ومن نوى ترك صلاة قد دخل فيها فسادها بذاك قد حصل وقيل لا تفسد بالنية بل بالترك فافهم ماحكى القوم الأول وقيل إن نية الترك يقع هدم الصلاة أي بها كذا رفع وكيف والأعمال بالنيات كما مضى ذاك عن الهداة ومن يصلي الفرض ثم ماقصد تأدية له ففعله عليه تكفير ويلزم البدل لانه للفرض لم يكن فعل وقيل بل لا بدل هنا لزم وليس تكفير ولكن قد أثم يكفيه توبة كذاك في الأثر لأنه صلاه في هذا النظر وتركه النية للاثم جلب لانه التارك أمرا قد وكل من أشغل قلبه بما ليس من الصلاة تلك هدما ذلك انه لها انه لها قد تركا هلكا بذلك الحال وعندي حتى يتوب راجعا لله من ارتكابه لذي المناهي وليس للانسان الا ماعقل من الصلاة خبر هنا نقل وغافل عنها جميعا لا نرى له صلاة عند كل البصرا يبدلها على حضور قلب قلب مراقبا مراقبا لواجبات الرب
فسد
وجب
-
408