الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٢صلاة الجماعة
وحيث ان الاجتماع يطلب للدين والدنيا ولا يستغرد لذلك الشرع الشريف أوجبا للاجتماع في اعتبار النجبا والاجتماعيات في الاسلام دلت على تضامن الانام والالتفاف لاجتماع الشمل لاسيما في الدين اذ نصلي وقد أتى أفضل كل طاعه في ديننا الصلاة في الجماعه ذاك لسر الاجتماع فاعلم فانه بغية كل مسلم دل عليه ظاهر الكتاب وسنة المطهر الأواب والعقل قاض بوجوبه بلا ريب لمعنى فيه طبعا عقلا والاجتماع في الصلاة عندنا فرض لما عليه شرعا دلنا قد هدد المختار من تخلفا عنها بما فى الدين عنه عرفا أن يحرق المنازلا عليهم فكن كذاك
فاعلا
لأنهم قد ضيعوا للواجب وركبوا لأخبث المراكب قد فرقوا شمل الهدى جهارا اذ تركوا الجماعة الابرارا وفاتهم فضل عظيم وردا في الاجتماع لم يزل عين الهدى وقد تسللوا لواذا فاعلما السما فأفلسوا جهرا لدى رب يأتون كاللصوص للمساجد في خفية أو كالخبيث المارد قد حكموا فراغهم عليهم واستحقروا بين الورى دينهم وما تضامنوا على الجماعه ولا أجابوا داعيا ولم يفوت عاقل حالا أتم ماكانا إمكان على أصل علم لا يقبل الدرهم عن عشرينا وخمسة ماعاش يوما فينا فان يكن فذاك عاقل اذا سعى الى السبيل السافل والعاقل الصدق الذي لم يزل مثابرا على المقام الأكمل
للطاعه
412
—