الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٣يسير
يسير
لكن الى أخراه قد يمضى بها مجدا
مقامة في هذه فليك للطريق مستعدا فانه
الطاعه
يرغب للفضل ولا يزال يطلبه لتعظم الأعمال فكن مسارعا الى الجماعه بطاعة ونعم تلك بها القلوب للقلوب تنعطف وتجمع الشمل بحال قد عرف وتثبت الاخوة الدينيه فالزم لتلك الحالة المرضيه فرض على العين أو الكفايه أوسنة قد قيل في روايه لكن كفاية على الشهير وذا هو المعروف للجمهور لانه لو لو كان عينيا لزم لزم أن نبرأن من تارك وقد أثم ولم يقل في ذاك بالبراءة فيما عرفنا من أولي الهداية خسيس الحال لتركه لافضل الاعمال
لكنه
{3
وذا يدل انه لم يكن في الاعتبار من ضروب السنن فهو كفاءي على الصحيح تثبته أدلة الترجيح عليه حافظ النبي الهادي والخلفاء من والخلفاء من أولى الرشاد ولازمته الامة المرضيه وذا هو الحجة في القضيه مضى عليه خلف عن سلف فكن على سيرة خير السلف فضل الصلاة في جماعة ورد سبع وعشرون تفوق المنفرد وعشرون له أي أجرها في عدد سبع معناه أجرها كمن صلاها سبعا وعشرين له جزاها وفي حديث مثل خمس بعدها عشرون جزءا حينما تعدها يرفع قدرها الجليل للورى ليشكروا وأين من قد شكرا والخلف في ذلك بين العلما هل كان فضلا مطلقا اذ رسما أم أنه مقيد فالاول قيد فالأول قول لدى بعض الرجال أكمل
كأنها
نعقله
-
413
-