الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٤فانه
الا
والحكم للتارك للجماعه وهي على استقامة وطاعه أو كان ذاك الحال في أغلبها وانه المشهور من مذهبها عبد خسيس الحال لرفضه فواضل الأعمال لكننا لا نبرأن منه اذا أنكرها اعلمنه فانه قد صار مشركا متى أنكر ماتواترا لنا أتى وقيل بل في الترك يستتاب فان يكن فاء فلا يعاب ان أصر فالبراءة استحق وذاك بالرفق تراه قد نطق وان ترى الامام والذي تبع له على الحق لهم فلتتبع تراهم مشمرين للهدى قد أظهروا الحق على رغم العدا مجتنبين ساير الذنوب طاعتهم تكون بالوجوب وهكذا عونهم قد وجبا والكون عندهم فلا تستعجبا كانوا قليلا أوهم الكثير والحق متبوع ولا نكير قال ابن عباس لمن قد سألا عمن يقوم الليل اذ تبتلا وكان في نهاره صواما ولم يزل لربه قواما لكنه لا يشهد الجماعه كلا ولا جمعة وهي الطاعه قال له في النار شهرا كاملا شد النبي الحبل للضرير كما أتى في الخبر الشهير يقول إني شاسع الدار ولا قايد لي كذا لنا قد نقلا وانه عذر جلي ظاهر فقال لا عذر وأنت قادر هل تسمع الندا وقد قال نعم فقال لا رخصة قول قد علم انه اعمى ضرير البصر ولم يجد من رخصة في الضرر مابال من كان صحيح الحال يتركها جهرا ولا يبالي وفى رواية شكا السباعا وكثرة الهوام ايضا راعى مع كونه أعمى بعيد الدار وهذه جلايل الاعذار
مع
روي
لنا
يجيب
ذاك السائلا
414
-