الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٦انطلقوا
ولو دروا مافيهما لاستبقوا اليهما حبوا هناك لولا النسا قد قال والصبيان لاشعلت عليهم النيران
لله
هذا
تلك غيرة في الله من مصطفاه السيد الأواه اذا قام بها الاخيار ومن هم الأئمة الأبرار أما اذا كان الجهول في الورى هو الامام لا وعيد فانظرا فتركها خلف الجهول لم يقع عليه ذلك الوعيد فاستمع من سمع الندا فلا عذر ورد لا تقبل الصلاة منه للابد لكن اذا كان الذي تولى أهلا لها شرط نراه أصلا كذاك قال القطب مصباح الهدى أما الجبار أو من فسدا مع ليس عليه أبدا مالم يخف خراب مسجد به متى وقف فان يخف يحضرها ولا خفا أوضح ذاك قطبنا اي في الوفا من سنن الهادي الصلاة فاعلما في مسجد الناس لأمر لزما وتارك ذاك فانه ترك سنة أحمد لنبي من دون شك الرسول فكفره قد جاء في المنقول
وتارك لسنة
للنداء وكل من يسمع فانه جار بلا امتراء جاء عن الهادي الأمين فاعرفا معنى له سعى النبي المصطفى وفي فلاة بجماعة تقع اذ ذاك عن خمسين قول قد رفع وبشروا الماشين أي فى الظلم بالنور في القيام عند الحكم قد اكثروا المشي إلى المساجد وذاك شأن الاتقيا الاماجد فالخايضون رحمة الله هم جزاء مشيهم غدا لتعلموا وزاير الله الذي قد قصدا من بعد ماتوضا يبغى المسجدا ثم على المزور اكرام حتم لزايريه وهو نص قد علم من سره يلقى الإله مسلما غدا لفعل الصلوات التزما يحافظن يوما عليهن متى نودي بهن في حديث ثبتا
I
416