الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٧ومن يصلى أربعين يوما جماعة لم يلق يوما لوما ولم تفته الركعة الأولى ورد من العشا ففضله ليس يحد نال بها عتقا من النار فلا يدخلها عند الهداة الفضلا وأعظم الناس أجورا في الورى أبعدهم مشيا اليها فانظرا
يذهب
معناه لا يقتصرن بموضع سكونه عن مسجد المجتمع للصلاة والاثار تكتبها الملائك الابرار وفي حديث جابر الانصارى أعظم برهان بلا إنكار وكلما كان إجتماعهم كثر يكثر أجرهم كذاك قد شهر وهو دليل الاجتماع فاعلما والعاقل الصدق يراعي الاكرما ورخص المختار للنساء عن الحضور جاء في الانباء ذاك لأمر قد دراه الهادي منهن وهو رحمة العباد ان النسا حبايل الشيطان ودأبه الاغواء بالانسان والناس ليسوا في مقام واحد والسوء مسعى لللعين المارد لذاك أخر النبي للنسا حذار أن يدخلهم موسوسا أخرهن بعد ما كان أمر أي بالحضور ودعا كل البشر لازال يرعى للورى الاحوالا يقطع ما يجتلب يقطع ما يجتلب الضلالا وآخر الصفوف منهن أجل من أول الصفوف في نص نقل ذاك لبعده من الرجال مراعيا لهذه لهذه الأحوال كأنه قال استبقن يانسا الى الاخير وهو لم يلتبسا ومن أصابت للبخور تمتنع لا تحضر الصلاة هكذا رفع من بعد ما بالطيب كان يأمر والاختلاط فهو داء فانظروا فالطيب منهن مع الرجال يبعث فيهم هوى الوبال وكان ذاك في أوائل النسا في آل اسرائيل قول أسسا وقد منعن هكذا قد وردا وغيرة الرجال أمر عهدا
417