كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٩

الامام في الصلاة

ننقله

ان الامام في الصلاة سيد في قومه نحن بذاك نشهد قد تبعوه في المقام الاكمل وصحبوه في جليل العمل منصبه فيهم أجل منصب وقد رقى ذو الدين أعلا الرتب يمتثلونه على نظام ويتبعونه بذا المقام لذاك كان الأفقه القارى أحق من غيره بذاك كل قد نطق وقيل بل أقرأهم أحق من أفقههم وهو مقال قد زكن والخلف في الاقرا فبعض قالا أعرفهم بحقه تعالى وقيل بل أعرفهم بما حكم کتابنا به على أصل علم وقيل بل اكثرهم حفظا له فذلك الأقرا كذا وقيل بل أحسنهم صوتا بلا لحن رأى ذلك بعض الفضلا كان أبي قارئا والفقه في حيدرة قد صح هذا فاعرف وأحفظ الورى هو القارى الأجل ان كان لا لحن هنا منه حصل وذا هو المعقول والسر ظهر في ذاك للعاقل اظهارا بهر ذلك يدعو الناس ان يستبقوا لحفظه وذاك مما في حققوا وجاء فيه المدح عن خير البشر محمد أكرم شخص مضر قد كاد أن يكون فى الناس نبي حافظه يروى لنا في الكتب لاننظرن لحسن صوته … ولا تجويده لكن لما قد حملا وان يكن حوى الجميع فاعلما فانه نال المقام الأعظما مسافر فلا يؤم ذاك أي بحاضر

وقدم المقيم عن وهكذا مغتسل بغيره أحق حال الإستوا في خيره كذاك ذو الزوجة أولى وأحق من وهكذا البصير أولى فاعلم من الضرير في المقال المحكم

أعزب به لنا القطب نطق

-

419

-