الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٩من أدرك الامام في الجلوس من قبل السلام مدرك لها زكن
هذا ماعليه العلما
يدخل وليتم مافات ورد في كتب الحديث صح عن سند من أدرك الامام في الركوع قد أدركه من قبل رفع يعتمد وان يكن ذاك الامام قد رفع قبل ركوع داخل فقد وقع أعنى فوات ركعة فيها ورد نقل عن القادة مقبول السند تدخل بعد رفعه وتقتضى ما فاتك وان أتيت والركوع قد وقع وفيه قد دخلت فالفضل اجتمع كبرت والفضل بلغت يافتي لو لم تكن قرأت شيئا قد أتى وفي الركوع عند أرباب الوفا الدخول في القيام فاعرفا صح وفي التحيات وفي السجود صح دخوله وهو جلي متضح وانه من أدرك الاماما حال الركوع مدرك تماما يدخل بالتكبير ايضا ثم لا يكون بالقرآن أي مشتغلا ولا له يستدركن وقيل بل (1) ذلك مهما في القيام قد دخل اذا كان بغيره بغيره فقل يستدركن ذلك مع أهل العمل أن المصطفى يأمر من يأتى الصلاة حين يأتي يدخلن من غير قيد هكذا في الأثر عن علماء الحق أهل البصر ان جئتم الى الصلاة فادخلوا ان في السجود فاسجدوا وامتثلوا ولا تعدوها تماما فاعلما (2) كذاك وان معنى قوله من أدركا من الصلاة ركعة فاستدركا معناه ادراك الركوع فاعلما من ادرك الركوع لم يتمما ومن أتى الصلاة والامام فيها على حال فلا يلام
اما
وصح
عنه نقلته
العلما
(1) قوله ولا له يستدركن هذا الضمير عايد الى القرآن اي لايلزمه ان يستدرك القرآن وقيل مايلزمه (2) قوله ولا تعدوها تماما أي لاتعدوا الصلاة تامة بادراك ما أدركتم نظرا القوله فقد أدرك الصلاة
-
439
-