كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٠

فليصنع الداخل مثل ماصنع إمامه كذا لنا القطب رفع قد دل انه اذا جاء دخل في موضع يلقاه في نص نقل لوبين السجدتين عند القطب يرفعه لنا لنا بتلك الكتب

أو في وقوفه بعيد الرفع من الركوع صح دون منع ذلك للعموم في الاخبار فلتقبلوا اوامر المختار قال ابن مسعود إذا أدركتموا ذاك الامام في الجلوس فاعلموا في آخر الصلاة فلتكبروا حال قيامكم كذاك يذكر وللجلوس كبرن أخرى ولا تكلم واعرفن الأمرا لكن ذلك الجلوس يهمل ليس به يعتد قول ينقل يقول في جلوسه ماقالوا فيه كذاك أثبت المقال قطعا للتحيات كما بذاك قد قطب العلما صرح وذلك بعد ماقضى مافاتا تحية التسليم اي اثباتا وبعدها يسلمن ولا مرا كذاك في الآثار عنهم ذكرا ويأمر الداخل أن يعيد ما فات بلا قيد لأمر لزما

يعيد

شهرا

حصلا

بلازيادة ولكن ماقرا إمامه فيها مقال وان يكن لم يدره أو كان .. لا يفهمه فليقرا ماقد لانه مستدرك فيفعل مافات منها وهو أمر يعقل لا أنه استقل فيها ففعل ماشاء فيها وهو أصل قد عقل والخلف مهما كان صلى فدخل مع الامام هل هنا بها انتفل أم انه مفترض خلف شهر جاءت به النصوص نقلا في لاثر قيل مع الامام نقل ونقل به الدليل عند أحبار العمل والعقل قاض بثبوته اعلما اذ قد قضى تلك بقصد علما كيف نصير بعد نفلا فاعرفا والنية الأصل ومافيه خفا قد رفعت بنية الفرضية فأين نقض أصل ذى القضية

-

440