كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤

كذاك أم من يأتى ذا أمان يوم القيام من أولى الايمان من يكون فاعرفا عليهم الوكيل قطع عرفا وقوله أم من خلقنا فاعلما قضية الذبيح عند

وقوله

العلما

وما عدا ذلك وصله ثبت وانها بالوصل معهم رسمت وقطع حيث ثابت عن ماولا ريب فراع كل حرف وصلا فحيث ماكنتم فولوا الأوجها مقطوعة في رأى كل النبها وقطع أن من لم كأن لم يكن ربك فافهم للمقام وافطن يحسب أن لم يره في البلد على الصحيح الوارد المعتمد وهكذا مكسورة الهمز اعلما من ما فقطعها يراه العلما كاءن ما أتاكم الوعد وقع ذلك في الانغام فالوصل انقطع وما عداه قيل بالوصل ورد وهكذا مفتوح همز إذ يعد ذلك مقطوع ويدرى العلما أصول قطعه ووصله اعلما كأن مايدعون من دون العلى في الحج لقمان لذاك قد يلى والخلف فيما جاء في الانفال والنحل من قطع أو اتصال من كل ما سألتموه تقطع كل بتقييد لديهم فاسمعوا والواضح الوصل لما عداه فانظره في القرآن اذ تقراه وكل ماردوا لفتنهة ورد خلفهم في الوصل والقطع يعد ونحوها والخلف أيضا يذكر في قطع بئس وعليه الأكثر قل بئسماء يأمركم وبئسما خلفتموني الوصل في الثاني اعلما وبئسما اشتروابه أنفسهم فالوصل فيه عندهم أمر علم وما عدا ذلك مقطوع نقل ذلك في قواعد الرسم وقطع في عن مابقل لا أجد محرما في الوحي وهو في ما أفضتم قطعها تحققا في ما اشتهت انفسهم قد حققا كذاك في يبلوكم في ما أتى في ما فعلن مثله قد ثبتا

الادل

الاجود

-

{{

I

-