الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦وهكذا
ويدع
تحذف منه اليا كيا غلام ياقوم يارهط ويا أعلام رب ارجعون يا عباد فافهما والتزم الأصل كما قد رسما دون نداء يقطع نحو ارهبون فاتقون فاقطعوا والياء فى الواد المقدس أفضل وفى أتم نعمتى فأوصلوا واخشون مثله اصطلاح وردا فأتبعون مثله قد قيدا والخلف في الوادي بنمل عرفا والوادى أى أيمنه دون خفا وهادى عمي جاء فى الروم فلا تقطع ياؤه ولكن توصلا والواو في فرد وجمع تثبت على اصطلاحهم لها قد أثبتوا الامواضعا تعد أربعه في الفرد تقطعن فكن من قطعه أنسان فهذا الأول ويمح ذو الجلال ثان يجعل ويوم يدع الداعي فافهم يافتي فان قطع الواو منها ثبتا ومثل هذا جاء في الزبانيه (1) فكن مع الحق الجلى علانيه وهاء رحمة بناء تكتب وذاك في القرآن لا يستغرب ذاك من الزهرا وفي الأعراف هود خلاف بلا ومريم وزخرف كالروم قال العلما وما عدا ذاك بهاء فارسما والوقف بالهاء عليها يعرف عند قريش فيه لم يختلفوا وهو الذي قال به الكساءى وابن كثير جاء في الانباء كذا أبو عمرو عليه فاعلما وكلهم في الفن قوم علما وبعضهم في الوقف بالتاء حكم وطى هذا لهم نص علم والتاء فى الوصل وهاء الوقف قد جاء فيهما بيان الخلف فالتاء قبل الأصل للهاء على مقال سيبويه عنه
نقلا
يشير بهذا الى الآية التى فى قوله سندع الزبانيه
-