الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١لكنها تسقط في الأسفار لطفاً
من الرب الجليل الباري إذ لم يصح أنه صلى النبي في سفر لسنة بالمغرب بل صح تركه لها في السفر في خبر يرويه أهل السير وفي الربيع هكذا وهو أصح آثارنا وفضله فينا اتض اتضح وسنة الفجر تكون في السفر باقية بقاؤها مع الحضر لو وطئتك الخيل فافعلها تصب مبالغاً فيها بقول قد وجب قد ذكروا ذلك فيها بالأثر وهو بتأكيد وقوعها اشتهر
السنة
ولا ينام قيل بين السـ والفرض في الفجر بقول مثبت لكن له يمتد مستريحاً فيصبحن في جسمه صحيحاً ينشط للفرض لأنه أحق بذاك والتطويل أيضاً يستحق وما بقى من سنن تؤكد کل ببابه أخي يفرد ذلك كالعيدين والطواف مثل الكسوف والخسوف الخافي وبعد ذلك نذكر الرواتبا و نردفن ذكره الرغايبا والقصد من ذلك إعطاء الورى برهان دينهم جلياً مسفرا نبسط ذلك للدليل الواضح ونرشدن إلى السبيل الصالح ندعو بذاك للإله الأحد عباده لواجب التعبد إن وفق الله على ما نأمل وأننا للعون منه نسأل وهو كريم وسؤاله يجب وأننا للعون منه نسأل وهو كريم وسؤاله يجب وسائل الكريم طبعا لم يخب ووعده المحتوم قطعاً قد ورد في الذكر والسنة نصاً لا يرد والكل فضل الله في الأحوال هو الذي يقبل للأعمال ومنه بَدء الخير للأنام وهو الذي قد من بالأنعام