الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢يغضب
صلاة الخوف
ـــف
يخف
والخوف من كل عددٍ في الملا يحارب الاسلام لما جَهلا فيزحف الامام بالجحافل عليه من أبطاله الفطاحل يروم قهر ذلك العدوّ في صولته وللعدا لم يشد بالجند العظيم للعضد أي عضد الحق تدانى أو بعد الله الولي الصمد ويفعلن في الخصم فعل الأسد يدير للحرب رحاه غضبا لله يستسهل أي ما صعبا وعند الإلتقا وفرضٌ حَضَرا ما يفعل الامام مع من حضرا التي تعرف بالمواقفه تكون عند موقف المزاحفه ولا تظن أنها المسايفه فتلك أخرى أمرها كن عارفه فعندما الجمعان قد تواقفا يطلب كل خصمه تزاحفا يغتنم الفرصة عند غفلة عدوه فيهجمن بكبة والشرع قانون الهدى قد جعلا لكل أمر منهجاً قد عقلا در الشرع ما أعلاه وما أعزه وما أهداه فالجيش جيشين يكون عندما يلقى عدوه بحكم قسما يقوم جيش للعدا مقابل قد زمجرت في صقعه الصواهل
وهي
الله
تبرق بيضه وتُرعِدنا شَكَّتُهُ والخصم تدفعنـ وثاني الجيشين للصلاة يقوم مع إمامه المخبان يصلي ركعة وبعد يذهب يواجه العدا كما قد يجب ويأتي ذاك الجيش للامام به يصلي ركعة التمام وعندما يسلم الامام سلم كلهم ولا ملام لكل جيش ركعة قد وقعت وللامام فاثنان ثبـ
12