الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩حكم تارك الصلاة
وعم
ــــل بهذه الأركان
والترك للصلاة في الاسلام ترك له في نظر الأعلام والدين الاعتقاد بالجنان والنطق باللسان قبل العمل كما أتى عن النبي المرسل وأنها عمود ديننا فهل إن سقط العمود يبقى ما أقل ذلك معقول بديهةً فلا يرضى به إلا اللئام الجهلا وليس بين تركها والكفر حد فراع حكم هذا الأمر من لم يؤدها فلا إيمان له وباب ذاك الكفر جهراً دخله بتركها في الشرع أضحى كافرا يا بئس من بتركها قد جاهرا فإن يك الترك لها إنكارا أي لوجوبها فشركاً صارا وذاك بالاجماع عند العلما أي كفر شرك كفره قد علما وكفر نعمة متى أقرا بفرضها وذاك حكم يدرى وحيث أن قومنا قد جهلوا فرقا لذاك الكفر معهم مشكل فالكفر شرك معهم ولا خفا يعرفه حتى الرجال الضعفا فما لهم قد جهلوا الحقايقا وما دروا جهراً هنا الدقايقا قد جاءت الأخبار عن خير الورى بذاك فاجهل بها قد حجرا كم من حديث في البخاري واردِ وعند غيره من الأماجد قد خالفوا الحق فحال الباطل دون السبيل وتعامى العاقل تحملهم عقيدة لم تصدق والحق قد كان المصدق مع يقول ترك القتل للحيات كفر لخوف الثأر باللسعات فهل ترى ذلك شركا يا ترى أم كفر نعمة أيا من كفرا وبعده لا ترجعوا كفارا لقتل بعض بعضكم جهارا
-
19