الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣تحب للآخ الذي تحب لنفسك افهم أيها المحب وذاك للنفس تحب فاعلما وهو دليل أوردته العلما
ونحو هذا في النصوص قد ثبت به استدلوا في روايات أتت والكل منهم اجتهاد ونظر وهم هداة الخلق أعلام البشر وصح في السنة ما هنا ذكر وبسط ذاك قد يطول في النظر فارجع إلى الآثار واستجل الهدى منها فنورها لنا توقدا هداية الله بنور الشرع قد من بها الله لمن فيه اجتهد ژمن يجاهد في الإله يجد معه الهدى ففي الإله اجتهد
33
٤٩٠ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.