كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤

تكفين الميت

وعندما التغسيل للأموات تم وتم تحنيطهم كما لزم فهاهنا التكفين صح فاعلما لحكمة قد حققتها الحكما ستر من الله العظيم للبشر تكفينهم كما به الشرع أمر لأن ما يستر في الحياة أيضا حَالَةَ الممات يستر لأن ذاك الشخص باقٍ فاعلما والجسد المستور فيما عُلما ما زال إلا الروح منه فافهم وحقه باق لكل مسلم كرامة من الإله الأحد ثابتة وشرعا لذاك الجسد من شرف الانسان عند الله تكفينه معهم بلا اشتباه وكيف لا وفضله فاق الورى لذاك حتى بعد موت سُتِرا وثاني السترين فهو القبر وذاك تكريم لهم وستر وفي البياض ينبغي التكفين رغب فيه المصطفى الأمين ما يلبسه الأحياء بياضهم جاءت به الأنباء بهذه الثياب وهي التي جاءت بهذا الباب للحي والميت قد جاء الخبر مصححا عن النبي في الأثر أخرجه أحمدهم والشافعي وهكذا كل فقيه تابعي وبعضهم فصل في الأفضل من بياضهم وذاك تفصيل حَسَن وفضل الإيضاحُ للكتان وأنه الأرفع في الأثمان وحسن قد قيل تفضيل الكفن في الشرع مطلوب فراع للحسن وفي حديث لأبي الدردا ورد أحسن ما قد زرتم الله الأحد به أتانا في قبوركم وفي مساجد لكم بياضها اعرف. وفي حديث آخر فإنها أطهر أي في النفس فاعرفنها

وخير

-

34

-