الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦به
حياة العالم الكوني به انتظام المنهج الشرعي وطالب العلم له تواضعت أملاك ربي وله قد رافقت كما أتى بالاجنحة محبة له إلهى إلهى منحه
تمسحه
تدعو له بالخير والرضوان والفوز
عند الله بالجنان
وحب صادق
ولطف
فوضعها له الجناح عطف له لانه ناسبها في الطبع اذ طبعها العلم بفقه الشرع والجنس للجنس تراه يألف والشكل بالشكل يقال يعرف وفى مجالس العلوم تنزل لما هناك من مقال ينقل وانها تعين من فيه سعى وتحفظنه ان مهم وقعا
وبالجناح قد تظله ولو
ولو لم يك لم يك حر هكذا لنا رووا
فيه مستقيما
مسلما
وفي الربيع قال من تعلما لله يعمل بالعلم كما قد وجبا يحشر آمناً فلن يعذبا ويرزق الورود حوض المصطفى مكرما مبحلا مشرفا وذاك فضل حاصل بالعمل بالعلم فاعلم لا لمن لم يعمل تعلموا العلم ففى تعلمه لله قربة لعالى كرمه تعليمه صح لمن لا يعلمه صدقة عليه قول نفهمه وخير ما المرء به تصدقا تعليمه أخاه أخاه قولا صدقا وينزل المرء محل الشرف بالعلم يرقى لاعالى الغرف وكم ترى المملوك بالعلم نزل منازل الملوك قد عز وجل وكيف لا والعلما قد نزلوا منازل الرسل ونعم المنزل هداة الخلق بل قادتهم قوام أمرهم وهم سادتهم دعاة الله في البرية وقادة الناس لنيل الرحمة وهم على ملوكنا حكام ردت اليهم في الدنا الأحكام فالعلم ميراث ميراث من النبوة للعلماء دون باقي دون باقى الامة
وهم
??
-