كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥١

وشاع في ذلك آيات غرر بها اجتزوا لكل فاجر وبر في سورة من الكتاب نيره قد شملت للأوليا والفجره وهل يصح الجهر للامام فيها كغيرها بلا ملام ظاهره ممتنع في الحمد أما الدعا فيه الجواز عندي لأنهم يلزمهم ان يتبعوا إمامهم في كل ماقد يصنع والحمد يعرفونها للكل تكون فالاسرار عين الحل أما الدعا لا يعرفون ماقصد وانه لم يضربن له بحد يقرأون غير ما الامام ام يقرأه إذن فما الامام فأين الائتمام بالامام وذا هو الدليل للإلزام ويترك الولي في الصلاة معهم لرحمة هناك تأتى يزداد رحمة إلى مراحم من ربه البر الرءوف الراحم أو أنهم ينالـ ــون كما ينال منهم في مقال عُلما صلى النبي جاء في الأخبار للأحُدِيِّين بلا إنكار يجمع سبعة وبعض عشره يقول مع حمزة خير البرره يصلين عليهم المختار ويُحملون هكذا الآثار ويبقى حمزة الولي المرتضى مكانه له من الله الرضى وآخرين يجمعون فاعلما وبالصلاة الكل منهم ويُحملون، هكذا نص الخبر يبقى هناك حمزة القرم الأبر ثم من السنة أن يَصُفوا خلف الامام هكذا فصفوا ثلاثة الصفوف أفضل لو قل جمعهم كذاك فافعلوا فانهم قيل يشفعونا فيه كذا القادة يرفعونا لو كل صف كان عن اثنين فإن ـه أفضل دون مين أفضل من طول الصفوف فاعرفا ذلك عن خير الأنام المصطفى

عمما

-

?

-